يوميات حامل
يوميات حامل عزيزتي ، لو كنتي حامل وانتي تقرأيين هذه المدونة فستدركين كل كلمة و ستشعرين بها ، وقد تظني انها مذكرات مبالغ فيها إن قد انتهت فترة حملك وانت بالفعل ام ، اما اذا لم تخوضي هذه التجربة فقد تجدين هذه الوريقات مملة ، لن اتحدث عن الحمل بشكله المقدس والفريد والروح التي تُنفخ في روح اخرى والخ الخ من الفلسفات القدسية والروحانية عن الحمل ، ليس لأني استهزأ بها او أنكرها ولكن افتراضا مني بان الجميع يعرف مدى قداستها مسبقا .. مادفعني للكتابة عن هذه المرحلة التي امر بها هو الشعور الذي يضحكني بداخلي ولا استطيع ان اوقفه رغم غرابته وغرابة التصرفات المصاحبة له ، وانا اعلم كل العلم انني سأنسى كل هذه التفاصيل بعد انتهاء الحمل والوضع ، لذا قررت ان أوثق ما اشعر به لأتذكرها مستقبلا ولكل حامل تمر بهكذا مراحل فتشعر انها ليست لوحدها وقد تتسلى بتصفح هذه المدونة .. اليوم أنا في نهاية الاسبوع السابع وغدا ساكون في الاسبوع الثامن من الحمل قد ربما تأخرت في التدوين ولكن قد ربما حالتي النفسية لم تسمح لي بالتفكير في التدوين والمشاركة . وقد ربما كل حامل خاصة في الشهور الاربعة الاولى لم يكن ليخطر على بالها...