المراة مظلومة طالبت بحقوقها ام صمتت
جميع الثورات في العالم العربي ارعبت الحكام ، فالظالم دائماً يخشى تمرد الرعية ، يخشى ان يستيقظ ذات يوم دون حاشية تصفق له وخدم يخدمون دون تذمر ، لا يتخيل لحظة ان تعصي الأقدار أوامره ، حتى انه يستخف بكل صوت اعترض خشية ان يُحدث فرقا، ولكن ليس كما توقع الحكام سارت الامور .. اليوم في العام الثاني عشر من الألفية الثالثة قامت انتفاضة ليست ضد حاكم بعينه انما ضد ( الظلم والتعسف ) أينما وُجد ، انها انتفاضة المراة في العالم العربي ، تماماً كل ظالم لم يرغب بها فلا يستطيعون العيش بمفهوم المساواه العادلة بينهم وبين الجنس الانثوي الدوني، لا اتحدث عن الجنس الذكوري انما اتحدث عن المصابيين بمرض الذكورة ، في الثورات العربية كانت أداة الحاكم مجموعة من حاشيته يدافعون عنه ويهزأون بالثوار ، وهناك من لم يتقبل العيش دون فكرة وجود ظالم اعتادت اعينهم وأرواحهم على طاعته ، وهم من كانوا يرددون نفس اسباب الاعتراض وهي: لماذا لا يتفقون على مطلب واحد ! او لو انني فعلا ارى ظلما لوقفت بجانبهم ، او انهم يطالبون بحقوقهم لكنهم لا يستخدمون الطريقة الصحيحة ،، الان وبعد ان قامت ثورات وأخرى لاتزال معلقة ، حين قامت انتفاضة ا...