المشاركات

عرض المشاركات من 2012

المراة مظلومة طالبت بحقوقها ام صمتت

جميع الثورات في العالم العربي ارعبت الحكام ، فالظالم دائماً يخشى تمرد الرعية ، يخشى ان يستيقظ ذات يوم دون حاشية تصفق له وخدم يخدمون دون تذمر ، لا يتخيل لحظة ان تعصي الأقدار أوامره ، حتى انه يستخف بكل صوت اعترض خشية ان يُحدث فرقا، ولكن ليس كما توقع الحكام سارت الامور ..  اليوم في العام الثاني عشر من الألفية الثالثة قامت انتفاضة ليست ضد حاكم بعينه انما ضد ( الظلم والتعسف ) أينما وُجد ، انها انتفاضة المراة في العالم العربي ، تماماً كل ظالم لم يرغب بها فلا يستطيعون العيش بمفهوم المساواه العادلة بينهم وبين الجنس الانثوي الدوني،  لا اتحدث  عن الجنس الذكوري انما اتحدث عن المصابيين بمرض الذكورة ، في الثورات العربية كانت أداة الحاكم مجموعة من حاشيته يدافعون عنه ويهزأون بالثوار ، وهناك من لم يتقبل العيش دون فكرة وجود ظالم اعتادت اعينهم وأرواحهم على طاعته ، وهم من كانوا يرددون نفس اسباب الاعتراض   وهي: لماذا لا يتفقون على مطلب واحد ! او لو انني فعلا ارى ظلما لوقفت بجانبهم ، او انهم يطالبون بحقوقهم لكنهم لا يستخدمون الطريقة الصحيحة ،، الان وبعد ان قامت ثورات وأخرى لاتزال معلقة ، حين قامت انتفاضة ا...

يوميات حامل ٢

يقولون ان الحامل تكون اقل نباهه وتركيز واعتدت على تصديق ذلك بل انني مؤمنة به مائة بالمائة، حتى أني اتذكر يوما قلت ذلك لصديقتي الحامل عندما كانت لا تستجيب في فهم النكت سريعا ، افهم  شعورها الان تماماً ، ان الحامل لا يقل معدل ذكائها ولكن تستثقل التفكير والفهم حتى انها تود لو ان بمقدورها عدم استعمل أذنها للاستماع وان الدماغ يستقبل دون أدنى مجهود منها . الاستفزاز ، الاستفزاز بالنسبة للحامل هو اي كلمة تصدر من زوجها او حركة او همسة ، تكون اعصاب الحامل متقدة في فترة الحمل حيث انها لا تطيق نفسها ، بالنسبة لي تستفزني احيانا ملامح وجهي لذا أتجنب النظر الى المرآة كثيرا ، وأشعر بالاكتئاب عندما أراني غير قادرة على الاهتمام بنفسي ، ولكن هناك شيء الى الان لست أراه يحدث كما توقعت عندما كنت اسمع عن الحمل ، هو إشتهاء طعام معين ، الحامل لا تشتهي طعاما محددا طول فترة الحمل لانها بكل بساطة تعاف الاكل انما تطلب آكلات محددة لانها تظن انها قد تستمع بها كما اعتادت ان تستمع بالطعام من قبل فكل الطعام بالنسبة لها سد للجوع وتغذية للجنين . قبل يومين شاهدت فيلم يحكي عن قصة حامل او بالأصح حوامل وهناك مقطع شعرت...

يوميات حامل

يوميات حامل عزيزتي ، لو كنتي حامل وانتي تقرأيين هذه المدونة فستدركين كل كلمة و ستشعرين بها ، وقد تظني انها مذكرات مبالغ فيها إن قد انتهت فترة حملك وانت بالفعل ام  ، اما  اذا لم تخوضي هذه التجربة فقد تجدين هذه الوريقات مملة ،  لن اتحدث عن الحمل بشكله المقدس والفريد والروح التي تُنفخ في روح اخرى والخ الخ من الفلسفات القدسية والروحانية عن الحمل ، ليس لأني استهزأ بها او أنكرها ولكن افتراضا مني بان الجميع يعرف مدى قداستها مسبقا .. مادفعني للكتابة عن هذه المرحلة التي امر بها هو الشعور الذي يضحكني بداخلي  ولا استطيع ان اوقفه رغم غرابته وغرابة التصرفات المصاحبة له ، وانا اعلم كل العلم انني سأنسى كل هذه التفاصيل بعد انتهاء الحمل والوضع ، لذا قررت ان أوثق ما اشعر به لأتذكرها مستقبلا ولكل حامل تمر بهكذا مراحل فتشعر انها ليست لوحدها وقد تتسلى بتصفح هذه المدونة ..  اليوم أنا في نهاية الاسبوع السابع وغدا ساكون في الاسبوع الثامن من الحمل قد ربما تأخرت في التدوين ولكن قد ربما حالتي النفسية لم تسمح لي بالتفكير في التدوين والمشاركة . وقد ربما كل حامل خاصة في الشهور الاربعة الاولى لم يكن ليخطر على  بالها...

لو أني إله الحب

لو أني إله الحب،   لرسمت دروبك أملا ، ووجعلت دموع العشق،  تسبيح الصبح وسكن القلب،   لو أني اله الحب،  ما كنت لاجعلك تأن، او تسهد حتى تشحب،   لو أني اله الحب،  لغفرت الهجر او النسيان، و أعود حين تود الدفء ، وأغيب بامرك ان شئت،  لو أني اله الحب، ما كنت سألتك اغنية،  او قبلة عطف، ما كنت ذهبت لاستجدي،   قنينة شُرب،  أثمل حتى أنسى وجودك، فتوبخني حين أفق، لو كنت اله الحب،  لجعلت عبادتك شريعة،  وغيابك زُهد،  وحضورك حسنات شتى، .....................   لو كنت اله الحب،  لكنني لست اله الحب ،  إن ترحل لا اغفر أبدا،    لا أقوى إلا أن أبكي، وتُداوى جروحي بالوقت، لست إلها لست ملاكا،   فالقلب الذي بي انسان،   لا يغفر إن يتنهد، ..............       
لو كان العقل رجلا لقتلته، ولو كان الهوى رجلا لاعتقلته ، كلاهما يعيث في قلبي فسادا.  وكلاهما يعمل جاهدا على جعلي اغرب واكثر تعاسة.. كان رحيلك المفرط كفيل بان يجعلني أنسى أني وهبت حياتي ذات يوم لرجل ، ولا تزال تحفر في جروح البعد والجفاء حتى أخفيتك في ملفات العقل التي لم اعد استعملها ،، تجاهلتَ كينونتي حتى مقتتك انوثتي دون حتى ان اعلم متى وأين، لا اعتب عليك فليس خطأ احد منا، ربما هو القدر وربما هي ذاتي لا تقبل بأنصاف المشاعر ، ذات يوم كتبتها لك أني لا اقبل فتات المشاعر فأما ان تمنحني حبا كاملا او ترحل، لأني أخشى يوم  ما ابحث عن نصف اخر يكمل فراغات قلبي ،نعم أنا افكر كرجل لكن يبدو ان أخفيت عنك أني اشعر كأنثى وعندما أراني أنثى ارى أني احتاج رجل، لا احتاجه عن حب اوصداقة (بالرغم أني أؤمن باحتياج رجل صديق أيضاً لكل أنثى) لكن احتياجي لك كان مختلفا وكنت أراك اقرب لي مني حتى انني أدمنت الأنوثة التي كنت احسها بقربك،، لكن سرعان ماتحول الامر من احتياج وشغف الى مجرد ارتباط سني يقره المجتمع والدين ليزيد الفرد تعاسه ويزيد عالمنا اكتئابا..  كنت اكره هذا الارتباط حتى ظهرت انت في عالمي، ثم بت أمقته اكثر ب...

أشعار من قصاصاتي

أنثى وأهوى في الأنوثة رقتي   وجمالي من سواه رب زماني   وزادني في الخصال حب تزيني  وبمصحفي قال الكريم كلامه   حٌدثي نعمي عليك  للخلائق وتفاني  وختم رسوله كلمة الاسلام  ان النساء أمانة وأمانِ  فالرفق ثم الرفق فهن شقائقٌ   لا لم يقل فالرفق بالأمر والنهي والإذعان فجاء اصحاب اللحى وتنمروا  جعلوا الشريعة كلها  في لبس أنثى للخيامِ كذبوا على ديني وديني يبرأُ  من قتلي او تعذيبي او إرغامي فاليوم اعلم ان ديني رحمةَ وأول صفات إلهي الرحمن أنثى وأهوى بالانوثة رقتي  وجمالي من سواه رب زماني     

مربعات كما علمتنيها الحياة

إن إحتقارنا المفرط للتصرفات يجعل من عقلنا عرضة لان يحمل فكر متطرف.. وكل تطرف سواء الى اقصى اليمين او الى اقصى اليسار بداية الطريق الى الهاوية .. إن أسوأ ما قد يحصل لأمة أن تبلغ ذروة الكمال فهناك تشرع في الانحدار إلى الأسفل سواء مهرولة او تتساقط شيئا فشيئا ،، لذلك فإن قليل من النقص يجعلك تصحو كل يوم باحثا عن كيف اتمامه لا تخريب ما تم بناءه .... تثور الأمم في حالتين إما في شدة الإنحطاط أو قمة الإزدهار .. ففي الحالة الاولى الجوع كافر ( كما يقال ) والكفر عمي وظلام يقودك إلى حيث لا تعلم وحتما يصل بك إلى ما غير محمود ، مثال ( الثورات)  وهي بطولة ولكنها غير محمودة ، فخسارات الثورات بالغة كالفيضان يطال ما حوله شاء أم أبى .. أما في الحالة الثانية ف الكمال كافر والكفر عمي وظلام لأنه يجعلك تغتر فتذهب بنفسك متقمصا دور العظمة والقوة ومن ثم الألوهية ، تماماً كما أصاب فرعون،   ما اصابه  إلا كمال الحياة ورفاهيتها حتى نصب نفسه الرب الاعلى .. وهناك ثار عليه شعبه ، إن تعاليم موازنات الحياة لا تحتاج الى كتاب سماوي ولا رسل ونبوات ، تحتاج الى اعتبار من تاريخ الامم  السابقة ، لذا لاتزال الحياة غير عادلة ولا ...

حروف دون جدوى

كل سياسة حولي تسلبني الشعور بوظائف حواسي، في هذه الليلة افقد شهيتي في الحب، اخشى ان اجوعه حتى يغمى علي من انخفاض ضغط الحب، اراني حتى افقد شهيتي في استيقاضي للحياة او الهرولة للالتحاق بملاذاتها ، تتجمد خلايا تفكيري رغم انها ليلة دافئة، ، اتمنى لو انني اعود طفلة استيقظ باكرا حتى لا افوت اي لحظة في الحياة، فكل منظر كان يدهشني وكل اسم يعجبني ، حتى قصاصات الورق وتفاهات البشر.. كم مرة تمنيت ان اكون طفلة فأفقد كل الشعور بالتحليل والتفكير الا الاستمتاع بكل ماذهب وسيأتي..... في هذه الليلة وانا اتابع شريط اخبار القنوات الفضائية.. اتسائل لما انا هنا؟؟ ولما اتيت؟؟ وكيف لي ان اواجه كل مااراه واسمعه؟ حتى انني لست ادري مااذا كان من المفترض ان اتسائل ام ان لي عقل محدود لا يسأل؟؟ او يسأل ولا يجيب.. في هذه الليلة فقط اتمنى لو ان لي كهف في ارض بعيدة، يمنحني فرصة التناجي مع من جاء بي الى هذه الرقعة من الكون ..... لا جدوى من التمني ..فما نيل المطالب بالتمني..

هكذا يخيل لي

عمدا نرسم أشخاص تقربهم الى مصاف الكمال لنحصل على السعادة الكاملة بامتلاكنا لهم ، وتأبى الأقدار إلا أن تثبت لنا ان لاشيء يمثل الجمال المطلق في الدنيا ، ولا السعادة الأبدية - التي لا ننفك نبحث عنها- قابلة ان تتواجد معنا في هذه المرحلة من الحياة ... ففي ذروة الجمال حيث اسمى المشاعر تتكون ، سرعان ماتتكسر امامك كل معاني البهجة وتتحطم كل الصور الكاملة ، ولا تنكسر فقط بل تتبعثر الى اجزاء صغيرة تمزق هذه الأجزاء أعصابك وأفكارك وكل إحساس ،، وتتلاشى الصور وتتلاشى معها كل فكرة فانتزية للسعادة الأبدية او حتى الآنية ،، وتعود أدراجك وحيدا فقط انت، واعضاء مهترئة، وعقل يفكر كيف يقتات ليحيى ، وقلب .. ربما ينبض ...... إيناس العوامي