المشاركات

عرض المشاركات من 2011
في زاوية مستودع ضيق، اجلس متقرفصة واضعة بجانبي ضوء هاتفي المحمول الخافت ليتسنى لي ان  ارى أصعدة الدخان وهي تخرج من فيي وأستلذ بمنظر حبة السيجار تهجع بين   إصبعي احدهما ملفوف بلاصق جروح عقب جرح ادميته له بأسناني حين انتزعت قطعة جلد منه لافرغ قلقا كان يعتريني.. تدور برأسي الف توبيخة وعشرون سؤال، ومئات الذكريات السيئة قررت ان تزورني زيارة جماعية، وتخيلات فضة لمستقبل قريب هي الاخرى فرغت للتو وقامت بالانضمام، فكأنما أنا احتسي كوب دافئا واتقرفص في قعر الجحيم.. وذكرت قول مريم العذراء ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا،،  خصلات شعري لا يسعني ان انحيها عن وجهي فانا مطأطأة مثقلة بحمل الف فكرة وتفسير. ودجى الشتاء مظلم ، موحش لا يساعدني على التجاوز، هناك رب يرتقب خطوتي التالية، مؤمنة تماماً انه هناك يعلم كل فكرة وكل ردة فعل، كما أنا موقنة تماماً ان هناك مئات مثلي يحتسون كؤوس التيه والتفكيير اللا متناهي .. نفضت عن فخذي رماد السيجارة ومشيت مسافة خطوتين - ما اثقلهما- لا جر من على منضدتي مذاكراتي فتؤازني وتدفئ حروفها صقيع الشتاء ولياليه الطويلة الموحشة. أخذت ارسم دمية تسحب من على راسها طرحة زفاف وأخرى...

مذكرات لم تكتمل بعد

مذكرات: أسوأ المعارك تلك التي نخوضها صامتين، وتكون النتيجة انه لا يوجد منتصر.. اليوم أدون ما لا أريد ان أوثقه حتى لا اتذكر لحظات كهذه في لحظة ما من مستقبلي... لكنني قررت ان اخط ماسيمليه قلمي حتى اعترف امام ذاتي بأني أصاب كثيرا بالارتباك.. 

حين اعلنت التمرد

وقفت على شرفة المنزل ذات صبح حيث اراقب هدوء الحي المليء بصور الشهداء المعلقة في مدخل الحي وعلى كل حائط وكل شهيد يصغر الاخر سنا .. شعرت بالحقد لوهلة على الأجيال الاكبر سنا فنحن ندفع ثمن أخطائهم ونرحل لينعموا بصنعنا ..... ...... عندما قرروا ان ينتجوا جيلا وضعوا معاييرهم الخاصة لشكل هذا الجيل وكرروا كل اخطاء الحياة وعثرات الزمن مع عدم مراعاة فروق التوقيت ، فكانت النتيجة صناعة رديئة، والصناعات الرديئة لا تدوم ، ولأن فينا عنصر فطري قوي وهو غريزة البقاء ، أعلنا التمرد لنقاوم فنبقى ....... كلما اقرأ تشبيهاتي تضحكني غرابتها...... لكن هكذا كانت بدايات تمردي أنا ومن يشبهني.. حين عشت اشد لحظات الألم وأقصى شعور الإقصاء .. علمت بأنني أسير وفق منظومة خاطئة نهاية مطافها حتما مؤلمة ...... عندها اعلنت التمرد ليس لالفت انتباه احد بل كنت أحظى بانتباه كل من حولي لي الا شخص واحد ( أنا) صرحت بالتمرد لالفت انتباهي لي ..... قد ربما من يقرا الان يقول ان كتاباتي تحتوي ضمير الملكية اكثر مما ينبغي .. نعم بالفعل... وذلك لأنني اكتب في مدونة عنوانها مذكراتي فانا اكتب عني ولي وانشر لأثبت لذاتي أني لم اعد أخشى ...

أكتبني أحيانا

وأحمل في طيات أحرفي أكثر الكلمات غموضا وأشد المشاعر تناقضا ليس هناك سبب فقط أنا إنسان .... كل ذكريات الماضي لا اذكرها انما تصنع حاضري حيث احداث تتكرر ومشاهد تعاد بطريقة مختلفة كل مرة وكل حدث اغير فيه ليبدو اكثر إثارة حين اسجله في سجل تاريخي وأحداث حياتي .... اعشقتي حينا وحينا اكرهني لكن لست أملني ... أكتبني كلما استغربت افعالي لست اهتم لمن سيقرأني فأنا أكتبني لأقرأني ... أبدو وكأنني أخاطب نفسي لكنني بالفعل أؤمن بأنني أشخاص بداخلي فقط كما يشرح إحسان عبدالقدوس نفسه في كتابه عقلي وقلبي ... يقول أنا الفرد أشخاص كثيرة وفلسفاته الرائعة لن اوفيها حقها ان اعدت صياغتها بآسلوبي .... اليوم أكتبني وكأنني أكتب في دفتر مذكراتي غير ان الاخير لم انشر منه شيئا وها أنا اليوم لم يعد يهمني ان اخاطبني ويقرأ ما اكتبه العالم لأنني لم اعد اكترث بنظرة العالم فالعالم من حولنا لا يهمه أنا ولا يفهم أنا ، صرت اجيد التجاهل اكثر مما كنت اجيده سابقا إيمانا مني بأني ان لم اكن سعيدة لن اسعد غيري وإذا لم أساعد ذاتي لن أقوى على مساعدة غيري ... نفسي اولا ..... كثيرا ماتعلمنا في الصغر عن الايثار وان الاناني هو من ...

خربشات 2

وكأنني أقع في حبك مجددا كلما ألتقيت بك, وفي كل لقاء أراك أشعر أني للتو تعرفت عليك. ولا تزال تذهلني بعد كل محادثة.. لست أدري إن كنت تستحق وصفي أم أنني أبالغ في التعني بتجميلك قبالة ناظري حتى أثبت لنفسي أني أجيد الأختيار وأنك جدير بي كفاية لتطول أحرفي ويكتبك قلمي ... ................ أكثر مايرهق تفكيري هو أن أحاول فهمي أو أتعمق في فك شفرات مشاعري وأحساسي.. كل ما أعلمه هو أنني في هذه اللحظة كل ما أتمناه هو زراعة قلب أخر غير قلبي يخفق عند كل كلمة حنونة وهمسات الاشتياق .. ..................

خربشات

كل ما حولي مريب..حتى مراياتي ما باتت تعكس صورتي .. كل ما يعكس صورة أرى فيه خدوش تعقبها علامات استفهام !!.. كل أزقة الشوارع وجدران المنازل تسألني ما أنا!! حتى أضحيت أردد سؤالهم .. وتذكرت يوم تعلمت بأنني إنسان وهويتي وطن . والفاجعة أنني لم اعرف ما هو الإنسان وما معنى وطن.. جل ما أخشاه أن جدني يوماأطالبني بالرحيل.. حيث لا يوجد وطن..

تفكير على ورق

دون أدنى مجهود مني ..أقوى على جعلك أضعف أمامي...أن تسكن شباكي..وبكل سرور أصنع منك عاشقاً تقتات اللهفة... وتصير دنياك غرامك..أشعة الشمس تراها خيوطا من الجنة تبعث إليك لتحيّك.. وأهازيج الصباح وتغاريد المساء كل أولئك سيشدون باسمك أنك رجلا لا مثيل له، وأجعل أسقيك من العشق كأساً كل يوم بيدي ،حتى ما تثمل بحبي أكتفي بالنظر إليك تتعاطى الوله... ثم أجعل منك "رجلا" لا يقوى على العيش بدوني.. وتنهار خواك عقب رحيلي..وتظل راجياً عودتي لأنفخ فيك روحا تبعثك حيا من جديد...فقط أخشى عليك أن أقتلك حيا وأقرأ نعيك بينما لا تزال جسدا يمشي على الأرض.... أرحل منك خوفا عليك.. لست أهتم ..فأنا غدا سأجد طريقاً للحياة.. وملاذاً للعيش بدونك أو بغيرك...أنا أحترف النسيان ..وأنت..لا تفقه بعد.... 14-1-2011