المشاركات

عرض المشاركات من 2018

لماذا الشجرة وزينتها وبابا نويل!

صورة
لماذا الشجرة وزينتها وبابا نويل!  وفقاً لموقع history.com   أن الرومان قديماً كانوا يضعون الأشجار ذات الأغصان الخضراء التي لا تذبل في الشتاء ويعلقوها في كل مكان كتقليد وثني، الغرض منه محاربة ليالي الشتاء الطويلة والظلام بنشر الأمل عبر الشجرة التي ترمز للربيع لديهم، والبعض يقول أنها كانت لمحاربة السحرة والأرواح الشريرة التي كانت تظهر في أطول ليلة في السنة وأكثرها برودة وهي ليلة بداية موسم الشتاء. مانعت المسيحية تلك الفكرة ولم ترحب بها حتى العصور الوسطى، اخذت الفكرة طابع ديني حين قدم المسرح المسيحي عرض مسرحي بعنوان (المسرحية الغامضة) وكان عرض مفعم بالحيوية ودينيي، حيث كانت تظهر الشجرة في المقطع الذي يعرض حكاية الخلق وقصة ميلاد المسيح، على أن تلك الشجرة في جنة عدن المذكورة في الكتاب المقدس. وبعد أن أصبحت هذه المسرحية ممنوعة من العرض، قام المحتفلون بإدخال هذه الشجرة إلى بيوتهم كنوع من التظاهر ضد فكرة منع العرض. وهناك فرضية أخرى تقول أن مارتن لوثر هو أول من أدخل هذه الشجرة إلى المنزل حيث أنها كانت تذكره بوجود المسيح على الأرض. لقت هذه العادة رواجاً في أوروبا وانتقلت إلى ...

لماذا علينا أن نعيش بداخل العالم الافتراضي أكثر وأقل

عن العلاقات التكنلوجية  يقول زيجمونت باومان عالم الاجتماع البولندي الأصل في نظريته الاجتماعية عن مواقع التواصل الاجتماعية، أن العلاقات الاجتماعية أصحبت هشة في العالم الحقيقي تماماً مثل العالم الافتراضي، فمن الممكن في العالم الافتراضي كسب صديق عبر كبسة زر ومحو علاقة عبر كبسة زر، كذلك العلاقات الإنسانية في عصرنا الحالي عصر ما بعد الحداثة أو كما يسميها باومان عصر الحداثة السائلة. منذ مايقارب أشهر اتخذت قراراً أن أقوم بمسح تطبيق الفيس بوك والتويتر من على جهازي المحمول، ذلك الجهاز الذي أصبح عضو من أعضاء الجسد البشري في عصرنا الحالي، كان السبب الأول في اتخاذي هذا القرار هو شعوري بأني أصبحت أفتح تلك التطبيقات كل دقيقتين وأتصفحها بالساعات ويأخذني الوقت وينتهي يومي دون أن أكمل ماهو مناط بي فعله، وكلما دخلت لأبحث في جوجل أو غيره عن المواضيع التي علي أن أبحث عنها ينتهي بي المطاف في الفيس بوك بين منشورات الآخرين والأخذ والرد. كنت أشعر دائما أني في حالة توتر وقلق، وكل مشاعر الأشخاص في العالم الافتراضي تنتقل إلى، سواء كانت مشاعر سلبية أو إيجابية، كنت أشعر فعلياً أني متخمة بكثير من الا...

في العقل

تستطيع أن تبقي على شغفك تجاه الحياة إلى آخر عمرك، أولئك الذين سقطت منهم الدهشة في أول العمر قد أماتوا قدرات العقل الإنساني، وأوهنوه بالركود. هذه الحواس التي نستكشف بها ما حولنا هي أدوات اعتيادية مجرد منافذ للعقل، حين لا يتعقل العقل كل مايتفاعل معه بالحواس لا ينتج معنى، وحين لا نملك معنى لكل شيء تموت الدهشة وتموت الروح الشغوفة. لذلك نرى أشخاص في حياتنا فاقدين لروحهم ولايزالون على قيد الحياة، لاشيء يحد شغف الروح إلا عقلٌ لا يتعقل. الزمن لا يملك القدرة إلا أن يهلك أجسادنا. نحن من نهلك عقولنا حين نقلل من قدرته ولا نستعمل خصائصه إلى أقصى درجة.