لو كان العقل رجلا لقتلته، ولو كان الهوى رجلا لاعتقلته ، كلاهما يعيث في قلبي فسادا.  وكلاهما يعمل جاهدا على جعلي اغرب واكثر تعاسة.. كان رحيلك المفرط كفيل بان يجعلني أنسى أني وهبت حياتي ذات يوم لرجل ، ولا تزال تحفر في جروح البعد والجفاء حتى أخفيتك في ملفات العقل التي لم اعد استعملها ،، تجاهلتَ كينونتي حتى مقتتك انوثتي دون حتى ان اعلم متى وأين، لا اعتب عليك فليس خطأ احد منا، ربما هو القدر وربما هي ذاتي لا تقبل بأنصاف المشاعر ، ذات يوم كتبتها لك أني لا اقبل فتات المشاعر فأما ان تمنحني حبا كاملا او ترحل، لأني أخشى يوم  ما ابحث عن نصف اخر يكمل فراغات قلبي ،نعم أنا افكر كرجل لكن يبدو ان أخفيت عنك أني اشعر كأنثى وعندما أراني أنثى ارى أني احتاج رجل، لا احتاجه عن حب اوصداقة (بالرغم أني أؤمن باحتياج رجل صديق أيضاً لكل أنثى) لكن احتياجي لك كان مختلفا وكنت أراك اقرب لي مني حتى انني أدمنت الأنوثة التي كنت احسها بقربك،، لكن سرعان ماتحول الامر من احتياج وشغف الى مجرد ارتباط سني يقره المجتمع والدين ليزيد الفرد تعاسه ويزيد عالمنا اكتئابا..  كنت اكره هذا الارتباط حتى ظهرت انت في عالمي، ثم بت أمقته اكثر بعد حدوثه، ليس صحيحا ان نغير مبادئنا لأجل أشخاص تحثنا رغباتنا البلهاء في العيش معهم ، فان أسوأ مايمكن ان يحدث للمرء هو ان يفقد شهيته في الحب ويكون السبب الحبيب،، و ما ارى الا ان الجميع يتفق على ان كل بدايات الغرام جميلة، ليتني لم اعد بعدرحيلي عنك في ربيع عشقنا، فالرحيل في خريف الحب مؤلم اكثر لانه يحمل الام مضاف اليها اوراق الحب المتساقطة وجفاف القلب،، وحتى ربيع اخر سيكون الشتاء قد جمد كل شاعرة انوثية، ثم يحتاج فصولا ليذوب مجددا وقد ربما لا يذوب، او ربما لا تطل الفصول، ---

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فلتتطور ..

يوميات حامل