هل لي برقصة معي!

يمتدحني القلم وينقش حبره سطرا على جسدي واخر في هذه الملحوظة وكأنه يغمس ريشته فيني فتتعبأ بالشغف وتسكب الكلمات بلهفة على الورق.. اشفق عليي حين يمسي القلم يغازلني حتى هو يعلم انه لا احد هناك يملأ الفراغات .. كم من العمر سأقضيه متواريه خلف وريقاتي ﻻ ابوح بخلجاني!! كم من الصفعات لا ازال احتاج لأمتلك جرأة التصرف بغدي! كم من الاحقاد لابد ان يمتلأ بها قلبي ليكف عن نسيان من يحقرونه..  ان اشد ماقد افعله هو كتابة مذكراتي ونشرها تلك المذكرات التي لا يقرأها سواي .. شقية انا إذ أنني محاطة بمكبوتين واشباه حالميين وبقايا رجولة ..  ارصف احلامي على هوامش الطرق حتى ﻻ يتعثر بها احد وإذا بها قشعت من خارطة الطريق فحتى الهوامش لا يريدونني ان ارصف فيها مابقي لي من آمال.. وفي كل فاجعة أغير الطريق، بيد اني انتهي بنفس النتيجة ، حتما علي ان ابقي هذه المرة على نفس الطريق واغير اماكن رصفي فلا اجعل الهوامش مسكنا      لاحلامي ، ماذا انا فاعلة بعاطفة مشوهه إن انا تركت ما احلم به ،، ما انا فاعلة باستقرار وهمي ان انا قررت التنحي عن رئاسة نفسي! ماذا انا فاعلة بحياة تشوبها العلل إذا انا جرعت عقلي شراب التقوى، حتما ستلعنني كل خلية في قلبي وكل فص في دماغي، ولست اقوى على خذﻻن ذاتي فأنا كل ما تبقى وسيبقى لي.

إيناس العوامي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فلتتطور ..

يوميات حامل