ملهم الموسم

                                                                 احتاجك ملهما،
مررت على صفحتي ذات ليلة فيسبوكية فلاحت لي في الذاكرة تعارفنا الاول ثم امسيت اهذي ماذا لو كان في خلجانك الكثير لي ؟فلكم ضبطتك متلبسا ترمقني بنظرات التيه محاولا الغوص في اعماق خاطري، راجيا ان تلتمس ولو نظرة اعجاب مني او حتى اهتمام.. وكنت أرقب نظراتك بقلبي، اﻻ أنني كنت احمل حينها في بالي ما لا اقوى أن ابدله بتغزﻻت غرامية او قصص عابرة، رغم انك تستحق نعم ياعزيزي فلقد لفت انتباهي مرارا.. كانت مجرد لحظات في كل مرة التقي فيها بك،ولكن شيئا ما يجعلني ابتسم مطولا عند رؤيتك، إﻻ أنني اجيد التخفي وراء الابتسامات فلم تكن لتيقن بإعجابي للونك البرونزي وابتسامتك الطفولية البريئة التي تبعث على القلب البهجة..أحمد الله اني لم اتحدث إليك مطولا او خضت معك نقاشات ما، ذلك ان الرجل الوسيم ما إن ينبت بكلمة يتلاشى سحره وانا احتاج سحرك اتناوله حين يصيبني جمود عاطفي أدبي.. عزيزي إقبع هنا في زاوية الذاكرة واستمر بالنقر على الاعجاب بمعلقاتي حتى تبقي إلهامك لي.. فأنت فارس افكاري في هذا الموسم.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فلتتطور ..

يوميات حامل